• رائدات أعمال سعوديات يستعرضن تجاربهن في الاستثمار الرياضي بغرفة الشرقية

    26/09/2018

     

    ضمن برنامج حوار الرواد
    رائدات أعمال سعوديات يستعرضن تجاربهن في الاستثمار الرياضي بغرفة الشرقية
    أكدت رائدات أعمال سعوديات، أن الاستثمار الرياضي واعد الآن في المملكة لاسيما مع انطلاق رؤية المملكة2030م، التي أولت القطاع الرياضي اهتمامًا كبيرًا وتهدف إلى ارتفاع نسبة ممارسي الرياضة من 13% إلى 40%، لافتين إلى أهمية نشر ثقافات لرياضات أُخرى إلى جانب كرة القدم التي تستحوذ على الجانب الأكبر من اهتمامات الجمهور السعودي، وأن القطاع الرياضي يتميز عن غيره من القطاعات الاقتصادية الأُخرى بتنوع استثماراته؛ فهو مجال مُتسع للاستثمارات المُساندة، مشددين على أهمية الإلمام الجيد للمقبلات والمُقبلين من رواد الأعمال على إقامة مشروعات تتعلق بالاستثمار الرياضي بكل جوانب المشروع وبكافة تفاصيله الإنشائية والتشغيلية وعوائده المتوقعة بما له من أهمية بالغة في نمو المشروع على أُسس سليمة وواضحة.
    الرياضة المجتمعية
    جاء ذلك خلال لقاء حوار الرواد، الذي عقدته غرفة الشرقية مُمثلة في مجلس شابات الأعمال، بمقرها الرئيسي مساء يوم الثلاثاء 25 سبتمبر الجاري، وجاء بعنوان (الاستثمار الرياضي وأثره على جودة الحياة)، وذلك وسط حضور العديد من شابات وشباب أعمال المنطقة الشرقية وعدد من المهتمين والمتخصصين في الاستثمار الرياضي.
    واستضاف اللقاء، الذي أدارته، لبنى بنت عبدالعزيز الخالدي، عضوة المجلس التنفيذي لشابات أعمال غرفة الشرقية، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، هيفاء بنت أحمد الصباب، التي أكدت بأن برنامج جودة الحياة يعني أولاً وأخيرًا بتحسين نمط حياة الفرد والأسرة وبناء مجتمع يتمتع أفراده جميعًا بحياة جيدة، وأعطت الصباب، نبذة حول الاتحاد ونشأته ورسالته ورؤيته المنبثقة عن رؤية المملكة 2030م، مبينةً أنه أحد الأذرع التنفيذية للهيئة العامة للرياضة، ويهدف إلى تعزيز الرياضة المجتمعية بتوسيع قاعدة ممارسي الرياضة في المملكة بشكل منتظم أسبوعيًا، والارتقاء بنسبة الممارسة الأسبوعية من 13% إلى 20% بحلول 2020م، فضلاً عن نشر ثقافات لرياضات أخرى غير كرة القدم.
    الاستثمارات المساندة
    وأشارت الصباب، إلى أن زيادة نسبة المُمارسين للرياضة بالمملكة يفتح –بلا شك- المجال لمزيد من الاستثمارات في المجال الرياضي سواء بافتتاح الأكاديميات الرياضية أو غيرها من الاستثمارات المساندة، وأوضحت أن الاتحاد بحسب مهامه الموكل بها يسعى إلى إيجاد قطاع رياضي مُستدام من خلال العمل على زيادة معدلات الابتعاث الرياضي والعمل مع الجامعات على فتح تخصصات رياضية إضافة إلى تقديم الدعم الكامل لبرامج التدريب المتخصصة في المجالات الرياضية، وهو ما يؤسس لقطاع رياضي على أُسس متماسكة.
    وتحدثت الصباب، عن المسارات والمبادرات التي يعمل من خلالها الاتحاد لتعزيز الرياضة المجتمعية وكذلك زيادة جاذبية الاستثمار الرياضي، كمبادرة مجتمع نشط، الهادفة إلى بناء مجتمع صحي ممارس للرياضة، وكذلك دور الاتحاد التنسيقي مع البلديات وغيرها من الجهات المسؤولة لأجل تهيئة البنية التحتية في المُدن وتزويدها بالمسارات الرياضية كمسارات الدراجات والمشي والجري في الحدائق وبعض الأماكن العامة، إضافة إلى ورش العمل والمحاضرات التوعوية بأهمية ممارسة الرياضة.
    الصبر وعدم فقدان الأمل
    وضم اللقاء كذلك، تجربة نسائية رائدة في مجال الاستثمار الرياضي، وهي صاحبة علامة تجارية لملابس رياضية وصاحبة نادي رياضي، فاطمة بنت سعيد باطوق، التي تحدثت عن تجربتها في افتتاح النوادي الرياضية والتحديات التي واجهتها في مشروعها، مشيرةً إلى أهمية تحلي المُقبلين والمُقبلات إلى الاتجاه بالاستثمار في القطاع الرياضي بالصبر وعدم فقدان الأمل في تحقيق الأهداف، متمنيةً بأن تتوحد الإجراءات عبر جهة واحدة يمكن من خلالها تيسير عملية إصدار التراخيص ومتابعتها، موكدةً أن التحديات الآن أصبحت أقل كثيرًا عن السابق لاسيما في ظل رؤية المملكة 2030م وما فتحته من مجالات متسعة للمرأة يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا فيها.
    الارتباط الطردي
    وهو ذاته ما ذهبت إليه صاحبة مؤسسة انسياب لرياضة اليوجا، فاطمة الرومي، بأن رؤية المملكة 2030م أوجدت مجالاً متسعًا وأكثر سهولة لكل من يريد من رواد الأعمال التوجه إلى الاستثمار بشكل عام والاستثمار الرياضي على وجه الخصوص، وقالت الرومي، إنها افتتحت ستوديو انسياب لممارسة رياضة اليوجا في يونيو العام الجاري وإنه يشهد إقبالاً متزايدًا ويُحقق تقدمًا ملموسًا يومًا عن الأخر، لافتةً إلى أن الاستثمار الرياضي شأنه شأن بقية المشروعات الأخرى من ناحية المردود المادي حيث الارتباط الطردي بالدراسة والتخطيط السليم، فكلما وجدت الدراسة الجيدة للمشروع كلما حقق عوائد مالية جيدة، وأشارت إلى ما لمسته من سهولة ويسر في تدشين مشروعها وأن كل خطواتها تمت بطريقة إلكترونية من الموافقة المبدئية حتى النهائية، معتبرةً مشروعها وتدشينه ترجمة حية للتغيرات الكُبرى الحاصلة في المملكة في الوقت الراهن.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية